منوعات

كنت قاعده في الصاله

لحظة بس أنت لسه مفوقتيش كويس صح!!!
أنا حاتم حبيبك إيه نسيتيني بالسرعة دي!!
أنا لقيتك اتجوزتي رغم إنك وعدتيني إنك تنتظريني لما أبوك رفضني
ورجع بذاكرته للخلف وهى كمان لما راح اتقدم ليها
حاتم بارتباك احم أنا يا عمي جاي أطلب إيد آنسة دنيا ولما أسمع موافقتك هجيب أهلي معايا المرة الجاية
والد دنيا حاتم يابني أنت إنسان كويس وكل حاجة بس أنا مش موافق
حاتم پصدمة إيه ليه!

والد دنيا يعني أنت هتصرف عليها منين هو أنا هجوز بنتي عشان تش قى وتت عب ولا عشان ترتاح وتعيش في مستوى كويس مش تتبهدل يعني أنت مش معك شغل ثابت مرة بتشتغل ومرة بتقعد
حاتم وهو بيحاول يهدي نفسه وكانت دنيا واقفه ورا الستارة وهو شايفها بص يا عمي الأرزاق دي بتاعت ربنا وأنا يعني مش هنومها بدون عشى أنا عشان لسه متخرج فأنا مش لاقي شغل ثابت لكن مش قاعد يعني وحاطط إيدي على خدي أنا بدور في كل مكان
والد دنيا وأنا مش موافق ودا آخر قرار لغاية لما تلاقي شغل ثابت ويبقى ليك وظيفة محترمة

يبقى تيجي تتقدم ليها إنما طالما ملقتش يبقى تبعد عن بنتي وشوف غيرها
قام حاتم مشي وهو متع صب وفي غشاوة دموع على عينه وبص على دنيا اللي كانت واقفه والدموع في عنيها فوقف عالباب وقال بصوت واطي ليها تسمعه هى وبس هتكوني ليا يا دنيا وهحاول ألاقي شغل بأسرع وقت وأجي اتقدملك تاني بس اوعديني إنك تستنيني
هزت دنيا رأسها له وقالت بهمس هنتظرك ودخلت غرفتها بسرعة وصوت عياطها بيعلى
وهو نزل حاسس بتوهان وبعدها طلع على شريف عشان يحكيله اللي حصل
رجع كل واحد من تفكيره وبصوا لبعض والدموع في عينهم فقال حاتم بصوت مهزوز

بس للأسف لقيت وعدك ليا اتبخر وحضرتك رميتي حبنا ورا ضهرك واتجوزتي لأ وكمان خلفتي
دنيا بدموع كان ڠصب عني يا حاتم صدقني أنا كنت پتألم وأنا منتظراك تيجي وتكون لقيت شغل ثابت حتى لو بمرتب بسيط بس بابا زهق من رفضي لكل عريس بيجي وفكر إني عملت حاجة غ لط فاضطريت أوافق على صادق واتجوزنا ولقيت فيه حنية الدنيا ودا كان مخفف عني شوية وكمان لما عرفت إنك سافرت لما لقيت شغل برا قولت أكيد هتنساني ودا اللي كنت بواسي نفسي بيه وحاولت مفكرش في موضوعنا لأن خلاص انتهى
حاتم بزعيق لأ منتهاش يا دنيا موضوعنا متنهاش ولا

هينتهي فاهمه وهتكوني بردوا ليا أنا اتعذبت ومازالت بټعذب ودا كله بسببك بسبب الحب يا دنيا طلع مت عب أوي
بقلم إسراء إبراهيم
وهنا دخل صادق اللي كان بيتكلم في الموبايل وبيطمن أهله على دنيا ولكن اتفاجئ لما شاف دنيا بتمسح دموعها وفي شخص مديه ضهره وبيعمل حاجة
كان حاتم بيمسح دموعه فبصله وصادق بدهشة قال حاتم!!! وبص على عيونه وعيون دنيا
عند عزه كانت بتأكل ابنها ولكن كانت سرحانه في علاقتها إنها تنهيها مع شريف وتطلب منه الطلاق ولا تعمل إيه!

فهى خاېفه لو طلبت الطلاق من شريف ميرضاش يديها عيالها ويحرمها منهم فنزلت دمعة منها ولكن فاقت على صوابع ابنها على خدها وهو بيمسح دموعها
مراد مالك يا ماما بتع يطي ليه أنا بقيت كويس أهو وكمان أنا راجل مټخافيش عليا وربنا معايا يا ماما وهو هيحميني دايما من أي ش ر مش أنت بتقولي ليا كدا!!!
عزه وهى بتحضـ,ـن ابنها خلاص يا حبيبي مش هع يط تاني ويلا عشان زمان بابا جاي ياخدنا عالبيت
جنى بطفولة وهجيب مراته دي يا ماما أنا بخاف منها لما كانت هنا أنا خۏفت منها
مراد باستغراب

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى