منوعات

كنت قاعده في الصاله

حاتم كفاية يا شريف ملكش دعوة بموضوعي أنا هعرف أخليها ليا وبكرة تقول إن قد كلمتي سلام بقى
شريف بسخرية سلام يا أخويا بيدور على ماضي ملوش وجود وخليك تتعذب طول حياتك وعيش في وهم
حاتم أحد أبطال الرواية بيعيش في حلم غير واقعي يبلغ من العمر 30 عاما لم يتزوج بعد لأنه مصر على إن حبيبته هترجعله في يوم من الأيام ويعيشوا قصة حبهم ذو شعر طويل وابتسامته هادية بتحسسك بالأمان وحبه صادق ومتمسك به ولكن ليس في صالحه
يكون ابن خالة شريف ويعرفوا أسرار بعض وهنعرف الباقي بعدين
دخل شريف المطبخ لكي يبحث عن عزه

لأنها مش ظاهرة في البيت
فبص في ساعته وعرف إن دا وقت خروج ابنه من المدرسة واتصل عليها يشوف هتتأخر ولا إيه ويعرف ليه مقالتش ليه إنها خارجة
اتصلشريف عليها ولكن أتاه صوت شخص آخر
قال شريف باستغراب حضرتك مين وموبايل مراتي بيعمل معك ايه!
ولكن شريف اټصدم بعدما أخبره ما حدث وعرف خبر ابنه خرج بسرعة وهو يجري دون أن يعرف نرمين وكان قد أخذ مفاتيح عربيته
وساق بأقصى سرعة ولكن جاءت سيارة أخرى بسرعة أمامه وحدث
ياترى هيحصل إيه معه وهل هيتفادى العربية أم لا!
وهل ابنه حي أم مېت!

وهل سيطلق نرمين أم ما!
وهل هى تحبه أم تكذب عليه وتخدعه!
وهل عزه ستكمل مع شريف أم ماذا!

شريف اټصدم لما عرف إن مراته أغمى عليها في الشارع وبنته بټعيط وكمان ابنه جوا في المدرسة وفي حريقة فيها ونص الأطفال ماتوا
وأخذ مفاتيح عربيته ونزل بسرعة وركبها وساق بأقصى سرعة ولكن جاءت أمامه عربية بسرعة ولكن هو لوح بسرعة وداس فرامل
وعدت العربية وهو اتنهد لأنه كان على لحظة وحياته تنتهي ورجع لف العربية وذهب إلى المدرسة
كانت الناس بتفوق في عزه وبنتها جنبها پتبكي وفي داخل المدرسة رجال المطافي بتحاول تنقذ الأطفال وفي ضجة في الطرقات وهناك ثلاث مدرسين توفوا
أحد رجال المطافي بسرعة هات العيال اللي مستخبية هناك دي الشباك هيقع بسرعة عليهم

وهو ذهب لكي ينقذ أطفال كانوا في الدور اللي فوقهم
وشوية شوية والحريقة بتنتشر في كل مكان وكل الأدوار والصړاخ يملئ المكان
والأهالي كانت تقف في الخارج مرعوبين ويبكون ولا يعرفون ماذا يفعلوا
وصل شريف عالمدرسة واڼصدم عندما رأى شكل المدرسة والناس التي في الخارج وكان المنظر مرعب ونزل يجري من العربية وموبايله في يديه ولكن وجد حاتم يرن عليه
فتح عليه بسرعة وقال پخوف وقلق ظاهر في صوته حاتم تعالى بسرعة عالمدرسة اللي فيها ابني
حاتم بقلق ليه في إيه!

شريف وهو يجري وبيبحث على مراته وبنته وبيدعي إن ابنه يكون خرج أو حد خرجه قال في حريقة كبيرة في المدرسة وفي ناس ماټت فيها وعزه مغمي عليها برا ومش عارف ابني فين ولا لاقي حتى عزه ولكن وجد ناس كتير متجمعة فذهب إليهم بسرعة ووجدهم بيفوقوا في عزه
عند حاتم كان واقف في مكانه مصډوم هو فعلا سمع صح وظل ينظر للموبايل لثواني ولكن كان يسمع دوشة عند شريف وناس بتزعق ففضل ينادي على شريف ولكن شريف مردش عليه فقفل بسرعة
وأخذ مفاتيح عربيته وجري على تحت وشغل العربية ولكن تذكر أيضا إن حبيبته بتشتغل في المدرسة وكمان

بتاخد ابنها معها الذي يبلغ من العمر سنتين
شعر إن قلبه هيقف من الخۏف عليهم وكمان أيضا عزه فهو يعتبرها أخته وكمان أولادها حس إن الدنيا كلها واقفة ضده ومدياه ضهرها ولكن فاق بسرعة من شروده وصډمته وساق بأقصى سرعة ويدعوا الله بداخله أن يحمي حبيبته وابنها وعزه وأولادها
ووصل المدرسة في وقت قياسي واڼصدم الآخر من المنظر وجاءت الإسعاف وكانوا بيخرجوا الأطفال التي توفت وعزه كانت فاقت ولكن پتبكي بنحيب وبتقول عايزه ابني يا ناس هاتولي ابني
حاتم كان مصډوم وحاسس إنه مبقاش قادر يقف على رجله ومية سيناريو بيجي في دماغه
ولكن شاف شريف وهو

بيجري باتجاه بوابة المدرسة وهو رايح يشوف الأطفال اللي كانوا بيخرجوه ومنهم اللي توفى ومنهم اللي مصاپ إصابة خطېرة
ذهب إليه حاتم بسرعة وهو بينهج وقال ها لقيتوا ابنك هو كويس طب شوفت دنيا وابنهاقصده على حبيبته
شريف لا مشوفتش حد منهم تعالى ندخل ونشوف يارب يكونوا بخير
حاتم يلا وذهبوا إلى أمن المدرسة ورجال المطافي ولكن محدش راضي يدخلهم
شريف احنا لازم ندخل مش هنفضل واقفين برا بنتفرج واحنا مش عارفين عيالنا فيهم إيه
حاتم لو سمحت خلينا ندخل احنا داخلين ننقذ ولادنا وولاد غيرنا خلينا ندخل نلحقهم ونساعدكم عشان منخسرش عدد كبير
أحد

رجال المطافي وأنتم كدا هتعرضوا حياتكم للخطړ
شريف ما احنا نلبس ملابس واقية عشان نطلع بأقل الإصابات
رجل المطافي تمام خدوا البسوا دا
شريف وحاتم خدوهم بسرعة ولبسوا ودخلوا المدرسة وكانت الڼار ماسكة في كل حاجة
عند نرمين كانت قاعده في غرفتها ولكن وجدت إن شريف اتأخر عليها وكمان مفيش صوت برا ففكرت إن هو بيصالح في عزه فتضايقت وقررت تخرج تنادي عليه
خرجت من غرفتها ونظرت لغرفة عزه وجدتها مفتوحة ومفيهاش حد
دخلت المطبخ ولم تجد أحد فيه فوقفت بإستغراب ياترى راحوا فين وشريف اختفى فين كدا بدون ما يعرفني!!!!

وقررت تتصل عليه ولكن مبيردش عليها فدخلت غرفتها بضيق ورزعت الباب بقوة وهى بتمتم ماشي يا شريف لما ترجع خلينا نشوف تروح فين وتسيبني كدا واحنا يدوب لسه متجوزين من ساعتين
عند شريف وحاتم كانوا بيدخلوا بحذر وكلا منهم يدعوا في سرهم إنهم يكونوا بخير
طلعوا إلى الدور الأول ولكن كان الرجال يحملون الأطفال ويخرجون بهم إلى الخارج
حاتم روح أنت الفصول دي وشوف فيهم وأنا هطلع الدور التاني وأشوف
هز شريف رأسه وذهب إلى أول فصل وجد أطفال واقعين عالأرض ومفيهمش نفس وكانوا حوالي خمسة أطفال
خرج منه ودخل فصل آخر ولكن لم يجد ابنه

ودخل آخر فصل وذهب يبحث عن ابنه في وسط الأطفال ولكن لمح شنطة ابنه محروقة ومفيش غير جزء منها باين منها كان رجال المطافي خمدوا الڼار اللي في الدور الأول
دخل الفصل ويديه ترجف وهو خائڤ ولكن وقف مصډوم وقال بهمس مراد
عند حاتم كان يبحث في كل مكان وكان الدور التاني مازال الڼار مشټعلة فيه والرجال يطفئون الڼار وهو يحاول يدخل الفصول
وسمع صوت طفل صغير بيبكي فجري يبحث عن مصدر الصوت وكانت النيران مشتعلى في الشبابيك فنظر داخل الفصل وجد دنيا واقعة عالأرض وجنبها ابنها بيبكي صړخ بصوته دنياااااااا
ياترى إيه اللي حصل يعني مراد

ودنيا ماتوا ولا إيه!
دخل شريف الفصل بتاع ابنه وكان رجال المطافي أخمدوا الحريقة فيه ولكن شريف وجد شنطة ابنه محروقة ومفيش غير جزء منها باين قرب شريف پخوف ورجفة في إيده وقال بهمس وخضة مراد
جري بسرعة على ابنه اللي كان مرمي عالأرض وجلس على ركبته وقرب يديه من وجه ابنه ببطئ ورجفة وقال مراد حبيبي قوم فتح عينك مغمض ليه!

يلا عشان ماما مستنياك تحت وكمان جنى منتظراك
دخل أحد رجال المطافي وقرب منه وقال شوفه يا أستاذ حى ولا مېت
ولكن شريف كأنه في عالم آخر ومعندهوش إدراك كل اللي شايفه إن ابنه مرمي قدامه وهدومه متبهدلة ووجه كله أسود مكان الحريقة
ومردش عليه شريف لأنه مش سامعه
قرب الرجل من ابنه وجس نبض مراد فقال بصوت عال خد ابنك بسرعة لأقرب مستشفى والحقه قبل ما يروح منك بسرعة لأنه نبضه بطئ جدا
نظر له شريف كأنه مش مصدق اللي سمعه ونظر لابنه مرة أخرى وقال للرجل يعني ابني عايش وهسمع صوته تاني
بقلم

إسراء إبراهيم
الرجل أيوا بسرعة مضيعش وقت يا أستاذ الحق ابنك قام شريف بسرعة وكأن الحياة ابتسمتله من تاني وحمل ابنه وجري على تحت بسرعة
كانت عزه مڼهاره وعايزه تدخل جوا لكن الأمن منعوها وهى بتزعق وصوتها بدأ يروح ولكن لما شافت شريف طالع وهو يحمل مراد وشايفه ابنها مغمض عينه ومش بيتحرك فكرته ماټ
قالت بهمس مراد
زعق شريف بسرعة لعزه وقال افتحي

باب العربية بسرعة عشان نلحقه قبل ما يروح مننا
عزه جريت بسرعة وفتحت الباب ودخلت وهو وضعه على رجليها وركبت جنى جنبهم وهو ركب مكانه وجري على أقرب مستشفى وبيدعي ربنا إنه يحمي ويحفظ ابنه ويكون بخير
عزه حاضنه ابنها وپتبكي وبتبـ,ـوس خده وهى بتقول يلا قوم يا روح ماما متخضنيش عليك قلبي واجعني وأنا شايفاك كدا قدام عيني
وجنى پتبكي عشان أخوها وماسكه إيده وبتقول هو مش بيرد ليه ياماما
أما عند حاتم كان واقف مصډوم لما شاف منظر دنيا وهى مرمية عالأرض وكمان الشبابيك بدأت تقع والديسكات الڼار بتشتعل فيها أكتر ورجال المطافي بيحاولوا يطفوا

الڼار ولكن جري بسرعة عليها وهو خاېف جدا والدموع في عينه وجواه بيقول إنها لسه عايشه
حاتم وهو بيهزها دنيا حبيبتي ردي عليا يلا قومي يا روحي عشان خاطري طب لو مش عشاني فعشان ابنك اللي بيعيط دا
بقلم إسراء إبراهيم
لا لا أكيد لسه عايشه مينفعش تروحي واحنا لسه معشناش مع بعض لسه مبقناش لبعض متسبنيش لوحدي وتمشي يا دنيا الحياة من غيرك ولا حاجة فتحي يلا عشان ننزل مع بعض ولكن مفيش رد منها
فقرب إيده من قلبها بهدوء وهو بيدعي ربنا إنها تكون لسه عايشه وشاف نبضها لقي إن في نبض ابتسم وهو مش

مصدق إنها عايشه ومش هتمشي وتسيبه
نادى على واحد من اللي واقفين وخلاه يحمل ابنها وهو رفعها بين إيده وجري على تحت
كان بيجري باتجاه عربيته وهو بيزعق وبيقول حد يفتحلي الباب بسرعة وواحد من الناس جري فتحله باب العربية وحطها في الكرسي اللي ورا وابنها قدام وحط عليه حزام الأمان وشكر الراجل وركب العربية وساق بأقصى سرعة
بقلم إسراء إبراهيم
وهو كل شوية بيبص عليها في المراية وبيدعي ربنا إنها تبقى كويسة ووصل أخيرا عالمستشفى
عند نرمين كانت قاعدة بتغلي وعايزه تعرف شريف وعزه راحوا فين!!!

نرمين بغل ماشي يا عزه أنت بتلعبي معايا كدا وهنشوف مين اللي هيفوز في الآخر إما مكونتش أنا بس اللي في حياته وأخليه يرميكي أنت وعيالك برا البيت دا وبرا حياته خالص استني بس عليا ومسكت موبايلها وكلمت شخص ما
في أحد البيوت كان يجلس على كرسي وبيهز في رجله بتوتر وكل شوية يتصل على دنيا ولكن لا يوجد رد وبقى مغلق لأن الموبايل اتحرق
صادق بقلق ياترى أنت فين يا دنيا وإيه اللي أخرك كدا في المدرسة ومبترديش ليه!!!!

انا أقوم أحسن أروح ليها المدرسة عشان أطمن وأشوف مبتردش ليه ليكون حصل ليها حاجة وهى الصبح قبل ما تروح كانت تعبانة
وأخذ مفاتيح عربية ونزل بسرعة وفي طريقه إلى المدرسة
وصل المدرسة ولكن تفاجأ باللي شافه نزل يجري من عربيته زي المچنون وهو مش عارف يعمل إيه وخاېف على مراته
راح عند بتاع الأمن وقال عايز أدخل مراتي وابني جوا دخولني
رجل الأمن لو سمحت ابعد يا أستاذ الموضوع مش ناقص عدد ضحاېا
صادق وهو خلاص على وشك البكاء بقولك مراتي وابني جوا أنت مبتفهمش وحتى لو مت وأنا بنقذهم مش يهمني الأهم هما يكونوا

بخير وسعلي كدا
كان الأمن بيمنعوه من الدخول ولكن جه واحد من الناس اللي جوا لما شافه وهو يعرف إن دا زوج دنيا فقال حضرتك أستاذه دنيا وابنها خرجوا
صادق خرجوا راحوا فين طب هما كويسين!!!
الشخص معرفش هى عايشه ولا مېته لأن كان في واحد خارج بيها بيجري وخد ابنك كمان روح بقى على أقرب مستشفى وشوفهم
جري صادق بسرعة وهو بيدعي إنهم يكونوا بخير وركب عربيته وساق بأقصى سرعة إلى أقرب مستشفى
ياترى هيعرف إن حاتم دا بيحبها!
ولو عرف هيعمل إيه!
ونرمين علاقتها هتكمل مع شريف ولا هتقع وشريف يطلقها!

صادق بزعيق وسعلي خليني أدخل لمراتي وابني جوا في الحريقة وبيزق رجل الأمن ولكن جه واحد جري عليه وهو بين هج لأنه يعرف أنه زوج دنيا
وأخبره أن هناك شخص حملها وذهب بها إلى أقرب مستشفى لأن حالتها سي ئة وخد ابنها كمان معها
جري صادق على عربيته لما أخبره الرجل أن زوجته خدها شخص هى وابنه وكانت مغمضة عينها
ساق بأقصى سرعة وهو يدعو الله في سره أن يكونوا بخير
صادق شخصية جادة ولكن ليس طول الوقت يعيش في بيت منفصل عن أهله وهذه عن رغبتهم يبلغ من العمر 30 عاما يعمل في أحد شركات البترول

فهو جاد جدا في عمله ويحبه جدا ومعروف بذكائه في عمله يحب النظام ويحب دنيا وابنه جدا ويكون شخص تاني خالص معهم يكون فيه هزار وطيبة وحنية وهو الآن في أجازاته تزوج عندما أعجب بدنيا لأنها تعيش في نفس المنطقة
كان شريف وصل إلى المستشفى وهو بيزعق إن حد يلحق ابنه قبل ما يروح منه
وعزه وجنى كانوا ماشين وراه وبي بكوا
جه دكتور وقاله ډخله الغرفة دي ووضعه على سرير وبدأ يكشف عليه
كانت الممرضة جت ومعها أنبوب الأكسجين وبدأت تضعله الماسك والدكتور بدأ يتابع وطلب من الممرضة تأتي ببعض الأشياء
وعزه مڼهاره وبتدعي إن

ابنها يكون بخير
وصل حاتم أمام المستشفى وقلبه يكاد يخرج من مكانه وهو يرى حالة دنيا هكذا
نزل بسرعة وحملها وطلب من رجال الأمن أن يأتوا بالطفل للداخل
دخل يقول بصوت عال وهو بياخد نفسه بالعافية حد يلحقها مني بسرعة هاتوا دكتور ليها هتروح مني
جت أحد الممرضات وقالت تعالى الدكتور في الغرفة دي وفيها سريرين ودخل بسرعة الغرفة
وكان فيها مراد وأهله وقال دكتور شوفها بسرعة
ولكن نظر وجد شريف وممسك بيد ابنه ومتركب ليه أجهزة كثيرة
وضع دنيا عالسرير وذهب الدكتور لكي يكشف عليها وقال حاتم لشريف مراد حصله حاجة!

شريف وهو يهز رأسه لأ الحمد لله بخير ربنا سترها معنا
حاتم الحمد لله ونظر للدكتور وقال حالتها إيه يا دكتور!
الدكتور بأسف حالتها صع بة وكمان في حړق في إيدها ولازم تدخل العناية المركزة لأنها كمان دخلت في غيبوبة ولو مكنتش لحقتوها كان زمانها ماټت
الممرضة كانت بتضع لها ماسك الأكسجين وجاءت ممرضة أخرى لكي ينقلوها لغرفة العناية المركزة
حاتم پخوف على حبيبته يعني هتفوق امتى وهتبقى بخير ولا إيه!

الدكتور الغيبوبة اللي دخلت فيها دي بتاعت يومين تلاتة ولو مفاقتش بعد المدة دي يبقى هتدخل في غيبوبة اللي هى منعرفش هتفوق منها امتى يمكن بعد شهر شهرين سنة الله أعلم
بقلم إسراء إبراهيم
جلس حاتم عالكرسي وهو تايه وكان يحمل ابنها اللي كان بي عيط
راحله شريف وطبطب على كتفه وقال متخ فش هتبقى بخير ثق بالله
حاتم وهو مسلط نظرها عليها وهو بيخرجوها برا الغرفة قال ونعم الوكيل
شريف هنزل أسجل البيانات بتاعتنا هات بطاقتها من الشنطة دي
حاتم لأ يلا هنزل معك أنا وأدفع فلوس المستشفى
شريف ماشي وفضلت عزه وجنى

مع مراد ومعهم ابن دنيا
نزلوا إلى الإستقبال تحت وكانوا بيكتبوا البيانات

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى